جيرار جهامي
31
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المدرك والمدرك ( ش ، ته ، 314 ، 25 ) - إنّ الإدراك والتعقّل عبارة عن حالة ثبوتية ( ر ، م ، 326 ، 13 ) - إنّ الإدراك هو اللقاء والوصول في اللغة ، وهو مطابق للمعنى المقصود منه في الحكمة لأنّ المدرك يصل إلى ماهيّة المدرك لأجل انطباع صورته فيه ( ر ، م ، 367 ، 20 ) - كل إدراك فلا يخلو : إمّا أن يكون المدرك للمدرك حاصلا بحيث لا يكون منسوبا إلى شيء آخر بأنّه هو أوليس هو ، أو بأنّه ذو هو أوليس ذو هو ، وإمّا أن تتحقّق فيه هذه النسبة . فالأول هو التصوّر والثاني هو التصديق ( ر ، م ، 368 ، 14 ) - الإدراك عبارة عن حضور صورة المشعور به في الشاعر . والدليل عليه أنّا قد نستحضر في عقولنا أو خيالنا صورا نشاهدها بعقولنا ونميّزها عن غيرها فهي لا تكون نفسا محضا ، وإذ ليست موجودة في الخارج فلا بدّ وأن تكون في النفس ( ر ، ل ، 69 ، 2 ) - الإدراك : إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي : وإدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج وهو الحسّ وقد لا يتوقّف وهو الخيال ؛ وإدراك الكلّي هو أنّ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية ومتباينة بأمور زائدة عليها كالطول والقصر والشكل واللون وما به المشاركة غير ما به المخالفة ( ر ، ل ، 69 ، 6 ) - إنّ الأصل في الإدراك ، إنّما هو المحسوسات بالحواس الخمس وجميع الحيوانات مشتركة في هذا الادراك من الناطق وغيره ، وإنّما يتميّز الإنسان عنها بإدراك الكلّيات وهي مجرّدة من المحسوسات ( خ ، م ، 387 ، 25 ) - الإدراك إحاطة الشيء بكماله ( جر ، ت ، 13 ، 15 ) - الإدراك هو حصول الصورة عند النفس الناطقة ( جر ، ت ، 13 ، 16 ) - الإدراك تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات سمّي تصوّرا ومع الحكم بأحدهما يسمّى تصديقا ( جر ، ت ، 13 ، 17 ) إدراك الجزئي - الإدراك : إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي : وإدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج وهو الحسّ وقد لا يتوقّف وهو الخيال ؛ وإدراك الكلّي هو أنّ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية ومتباينة بأمور زائدة عليها كالطول والقصر والشكل واللون وما به المشاركة غير ما به المخالفة ( ر ، ل ، 69 ، 6 ) - لا يمكن إدراك الجزئي من حيث هو جزئي إلّا بالإحساس أو التخيّل ، أو ما يجري مجراهما من الآلات الجسمانية . وأمّا المجرّدات ، فلا يمكن إدراكها إلّا بمفهومات كلّية غير مانعة من الاشتراك ، بالنظر إلى أنفسها ، وإن كانت في الواقع مختصّة بواحد منها ، غير صادقة بالفعل على غيره ( ط ، ت ، 256 ، 12 ) إدراك جزئي - كل إدراك جزئي فهو بآلة جسمانية ( س ، ن ، 171 ، 11 ) إدراك الحس - أمّا إدراك العقل فيفارق إدراك الحسّ من وجوه : إذ يدرك العقل الشيء على ما هو عليه ، من غير أن يقترن به ما هو غريب عنه . والحسّ لا يدرك اللون ، ما لم يدرك معه العرض